الاثنين، 6 مايو، 2013

الإنتاج الفكري للكتب الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات بالمكتبة الالكترونية - جامعة النيلين : دراسة ببليومترية









إعداد الباحثين/
شاذلي محمد موسي عبدالله
الشيخ الحبيب عبد القادر
رقية عبد الوهاب
سامية فضل الكريم
ستنا يوسف



خطة الدراسة

مقدمة : -
يتميز الإنتاج الفكري في العلوم الإجتماعية بصفة عامة ، وفي علوم المكتبات والمعلومات بصفة خاصة ، بسعته وضخامة إنتاجه ، وتشتت مصادره من النواحي النوعية والموضوعية والجغرافية واللغوية ؛ إضافة إلى إتساع دائرة المستفيدين منه ولكي نتعرف إلى نوع هذا الإنتاج كافةً ، لابد من القيام بعملية التحليل التي تهدف إلى إلقاء الضوء على الخصائص البنائية للإنتاج الفكري المتخصص للباحثين في المجال ، ويمكن عن طريقها تقويم إنتاجية المؤلفين ، وتأثيرهم المتبادل في مجالهم العلمي ، وفترات الركود العلمي في مجال من المجالات وكذلك معرفة إتجاهات أدبيات الموضوع . ويُعرف تحليل الإنتاج الفكري بأنه منهج علمي يقوم على دراسة الإنتاج الفكري وتحليله بالطرق الإحصائية ، من أجل معرفة الخصائص البنائية لذلك الإنتاج ، وتحديد الإتجاھات المستقبلية لتداول المعلومات .
وهي تركز على ما تم إستخدامه ، والإستفادة من ذلك الإنتاج في ذلك المجال وتعد عملية تحليل الإنتاج الفكري على جانب كبير من الأھمية في علوم المكتبات والمعلومات ، حيث تهدف إلى دراسة مدى الإسفادة من مصادر المعلومات المطبوعة والإلكترونية ، وبهذا يتم تقويم المؤلفات العلمية ، ومؤلفيها ، وعلاقة علم المكتبات والمعلومات بالتخصصات العلمية الأخرى .

مشكلة الدراسة : -
تحظى المكتبة الإلكترونية بجامعة النيلين بعدد من الكتب الإلكترونية الموجودة في قاعدة البيانات في مختلف التخصصات وتتناول هذه الدراسة الكتب الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات وتشمل الدراسة الإتجاهات الموضوعية والكمية والزمنية وغيرها .

أسئلة الدراسة : -
تتمثل مشكلة الدراسة في : -
1- ما الخصائص العامة للإنتاج الفكري في المكتبات والمعلومات ؟ من حيث :-
- السمات الموضوعية لكتب .
- التوزيع الزمني للكتب .
- التوزيع الكمي للكتب .
- مدى تأثر الإفادة من الإنتاج بعامل الزمن .
2- ما خصائص التأليف للإنتاج الفكري في المكتبات والمعلومات ؟ من حيث : ـ
- نسبة التأليف المشترك إلى التأليف الفردي .
- معدل إنتاجية المؤلفين .
- تطبيق قانون لوتكا .
- أكثر المؤلفين إنتاجاً .
- مدى التشتت النوعي لأوعية المعلومات .

أهداف الدراسة : -
تهدف الدراسة إلى : -
* الخصائص العامة للإنتاج الفكري في المكتبات والمعلومات من حيث : ـ
- السمات الموضوعية للكتب .
- التوزيع الزمني للكتب .
- التوزيع الكمي للكتب .
- مدى تأثر الإفادة من الإنتاج بعامل الزمن .

* خصائص التأليف للإنتاج الفكري في المكتبات والمعلومات من حيث : ـ
- نسبة التأليف المشترك إلى التأليف الفردي .
- معدل إنتاجية المؤلفين .
- تطبيق قانون لوتكا .
- أكثر المؤلفين إنتاجاً .

أهمية الدراسة : -
تتمثل أهمية الدراسة فيما يلي :-
الناحية النظرية : -
تساهم هذه الدراسة في إثراء النتاج الفكري في مجال الدراسات الببليومترية من خلال الوقوف على خصائص هذا الانتاج الفكري المتخصص في مجال المكتبات والمعلومات والتعرف على أهم الكتب المنشورة في هذا المجال .

الناحية التطبيقية : -
- الاستفادة من المؤشرات التي ستخرج بها الدراسة لمعرفة نقاط القوة والضعف في الإنتاج الفكري في مجال المكتبات والمعلومات .
- توفر نتائج هذه الدراسة مؤشرات عملية لتزويد القائمين على تنمية مجموعات المكتبة الالكترونية بأهم الكتب في مجال المكتبات والمعلومات .

مصطلحات الدراسة : -
الدراسات الببليومترية : هي مجموعة الأساليب الإحصائية والقياسات الكمية المستخدمة في دراسة الخصائص البنائية للإنتاج الفكري لمعرفة عمليات تداول المعلومات .
الكتاب : أي كتاب منهجي أو علمي أو أدبي مطبوع على ورق ويحتوي على صفحات عديدة من النصوص والصور والبيانات ومجلداً تجليداً متماسكاً .
المكتبة : مبنى يحتوي على آلاف المواد العلمية المختلفة لإثراء المجتمع بمختلف علوم المعرفة .
المكتبة الرقمية : مصطلح يشير إلى تقديم خدمات المواد المكتبية بطرف آلية أو محسبة بدلاً من الخدمات اليدوية التقليدية .
المكتبة الإلكترونية : معالجة جميع محتويات المكتبة من المعلومات والخدمات إلكترونياً .
علم المكتبات : دراسة منهجية وتدريبية تتعلق بالعلوم النظرية والعملية لمواد وعناصر مختلفة تحتوي في مضمونها على دراسة علم المكتبات والمعلومات من مواد الفهرسة ، التصنيف ، الببليوجرافيا ، إدارة المكتبات ، الحاسوب ، الشبكات ، معلجة البيانات وتحليل وتصميم نظم المكتبات .
الإنتاج الفكري : جميع الكتابات التي تغطي موضوعاً علمياً في مجالات مختلفة مثل المكتبات والمعلومات ، الهندسة ، الطب ... إلخ المستوحاه من الكتب ، المقالات ، البحوث ، نتائج المؤتمرات ... إلخ لتمثل إنتاجاً فكرياً .
التشتت الموضوعي : هو مدى إعتماد الباحث على التخصصات العلمية الأخرى كمصدر للمعلومات عند إعداد بحثه .

حدود الدراسة : -
الحدود الزمانية : تتناول الدراسة جميع كتب المكتبات والمعلومات الموجودة في قاعدة البيانات بالمكتبة الإلكترونية .
الحدود الموضوعية : تتناول الدراسة الحدود الموضوعية علي الإنتاج الفكري للكتب الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات بالمكتبة الالكترونية جامعة النيلين : دراسة الببليومترية .
الحدود اللغوية : تتناول الدراسة كتب المكتبات والمعلومات في المكتبة الإلكترونية بجامعة النيلين باللغة العربية .
الحدود المكانية : المكتبة الالكترونية ـ جامعة النيلين .

منهج الدراسة : -
1- المنهج التاريخي : يقوم بدراسة الحوادث والوقائع الماضية وتحليل المشكلات الإنسانية ومحاولة فهمها لكي تفهم الحاضر على ضوء أحداث الماضي ونتمكن من التنبؤ بالمستقبل . لأن الماضي يتضمن الحاضر والحاضر يتضمن المستقبل 1.
2ـ المنهج الببليومتري : طريقة إحصائية تعتمد على درسة إختيار العينات فيها على فرضية القيمة العددية . حيث إستخدم الباحثين برنامج الجداول الرياضية Excel 2007م في إنتاج وتحليل الجداول والأشكال .
3- المنهج الوصفي : إسلوب دراسة ظواهر المتغيرات الواقعية من خلال وصف الدراسة وصفاً دقيقاً بالكم والكيف ، حيث إن تجميع بياناته ومعلوماته وحقائقه تعتمد مباشرة على الوصف الكيفي للظاهرة وتوضيح خصائصه بالوصف الكمي الرقمي ويرتبط المنهج في دراسات موضوعات مختلفة .
الدراسات السابقة : -
1- الأجنبية : -
1- الإنتاج الفكري المصري ففي مجال علوم الحاسب : دراسة ببليومترية / أمل حسين عبد القادر إشراف / محمود محمود عفيفى - جامعة حلوان، 2001م - رسالة ماجستير .
نتائج الدراسة : -
1- عدم وجود أى تغطية ببليوجرافية للإنتاج الفكرى المصرى فى مجال علوم الحاسب.
2- لم تحظى الدوريات العربية بخدمات التكشيف
3- بلغ عدد الأوعية التى تم حصرها فى الفترة الزمنية المحددة لهذه الدراسة 1866 وعاء.
4- إحتلت مقالات الدوريات المرتبة الأولى بين أوعية المعلومات بنسبة 33.8%من المجموع الكلى لاوعية المعلومات ، كما جاءت اللغة الانجليزية فى رأس قائمة لغات نشر الإنتاج الفكرى المتخصص فى هذا المجال . .
5- ومن خلال تحليل الاستشهادات المرجعية الملحقة بالإنتاج الفكرى المصرى فى مجال علوم الحاسب يتبين مدى تأثر الباحثين بالانتاج الفكرى الاجنبى .

2- الإنتاج الفكري الليبي في مجال القانون 1951-2000 / إعداد/ الصديق محمود بن سليمان / إشراف : د. محمد الفيتوري عبد الجليل - جامعة الفاتح، 2005م .
نتائج الدراسة : -
1- من النتائج كان من أهمها أن حجم الإنتاج بلغ 730 مادة ، وبلغ عدد الكتب (237) كتاباً بنسبة (32.46 %) من المجموع الكلي ، وبلغ عدد المقالات (276) مقالة بنسبة(37.80%) من المجموع الكلي ، في حين بلغ عدد الرسائل الجامعية (162) رسالة بنسبة (22.19 %) من المجموع الكلي ، وبلغ عدد القوانين (50) قانوناً بنسبة (6.84 %) من المجموع الكلي ، أما البحوث فقد بلغت (5) بحوث فقط بنسبة (0.68 %) من المجموع الكلي .
2- أن نشر الإنتاج الفكري تركز في مدينتي طرابلس وبنغازي ، وأن أكثر الموضوعات تناولاً بالبحث والتأليف هو القانون الجنائي تلاه القانون المدني ، وأن هناك (54) دار نشر منها (6) دور نشر خارج ليبيا تولت نشر هذا الإنتاج .
3- أن عدد المؤلفين قد بلغ (421) مؤلفاً ، وبلغ عدد المؤلفين الذكور(325) بنسبة (76.48%) من مجموع المؤلفين ، وبلغ عدد المؤلفين الإناث (20) مؤلفة بنسبة (4.75 %) من مجموع المؤلفين ، بينما بلغ عدد الهيئات (76) هيئة بنسبة (10.41 %) من مجموع المؤلفين .
4- عبد السلام المزوغي هو أكثر المؤلفين إنتاجاً إذ ساهم بعدد (25) مادة ، وأوضحت الدراسة أن اللغة العربية هي اللغة السائدة في الإنتاج الفكري موضوع الدراسة .
5- قلة توفر الإنتاج الفكري بالمكتبات القانونية موضوع التقييم.

3- الرسائل الجامعية التـي أجازتها جامعة حلوان فـي قطاعي العلوم الإنسانية والإجتماعية من عام 1975 2000م : دراسة ببليومترية / محمد إبراهيـم عبد العاطي الهنداوي /إشراف / أ . د. شعبان عبد العزيز خليفة - جامعة القاهرة، 2007م– رسالة ماجستير .
نتائج الدراسة : -
1- أكثر الكليات زيادة في عدد ونسبة رسائلها هي كلية التربية للبنات وكلية التربية الرياضية للبنين ، أعلى نسبة للرسائل خلال الفترة من 1990 - 1995م .
2- انحصار أعلى نسبة لرسائل هذه الكليات خلال الفترة السالفة الذكر وهذه الفترة عموماً تشكل إنضمام ونشأة كليات جديدة للجامعة مثل كلية التربية الرياضية للبنات والتربية الرياضية للبنين والفنون الجميلة ضمن قطاع العلوم الإنسانية و كلية الآداب ضمن قطاع العلوم الاجتماعية.
3- إنخفاض أعداد ونسب هذه الرسائل خلال الخمس سنوات الأخيرة من عمر المدى الزمني للرسائل .
4-
يلاحظ قلة أعداد و نسب الرسائل عام 1975م بوجه عام و هو العام الذي انضمت فيه معظم المعاهد .
5- يلاحظ أن كلية السياحة و الفنادق بدأت في إنتاج رسائل الماجستير والدكتوراه عام 1981 في تخصصاتها المختلفة السياحة و الفنادق و الإرشاد السياحي
6- سجلت رسائل كلية الآداب رقماً جيداً مقارنة بكلية الحقوق خاصة و أن الكليتين تم إنشائهما عام 1995م.
7- زيادة رسائل الماجستير عن رسائل الدكتوراه في جميع هذه الكليات عدا كلية الحقوق جاءت رسائل الدكتوراه بها متفوقة على رسالة وحيدة للماجستير 1 .


الدراسات المحلية : -
1- إستخدام الدوريات التربوية العربية المحكمة بمعيار تحليل إستشهاداتها المرجعية 1995 – 1999م : دراسة ببليومترية / أحمد مرغني محمد أحمد – رسالة دكتوراه .
نتائج الدراسة : -
  1. هناك تبايناً واضحاً في طريقة توثيق الأعمال المستشهد بها في نهاية المقالات العربية والأجنبية من حيث إستكمال البيانات الوراقية أو الإلتزام بقواعد الفهرسة الوصفية .
  2. عدم إتفاق صيغة قانون لوتكا لقياس إنتاجية المؤلفين مع نتائج الدراسة .
  3. قانون برادفورد بصيغته النظرية لم يوفق في تحديد القاعدة البؤرية لللدوريات التربوية .
  4. إتفقت هذه الدراسة مع نتائج الدراسات القياسية الوراقية والأجنبية في مجالات التربية والمكتبات والمعلومات .

2- تحليل الإستشهادات المرجعية لرسائل الماجستير المودعه في مكتبة جامعة الخرطوم الدولي للغة العربية في الفترة من 1983 – 2003م : دراسة ببليومترية / سلوى كمال سيد أحمد – الخرطوم – رسالة ماجستير .
نتائج الدراسة : -
1- قلة إستخدام الباحثين للمصادر الأجنبية .
2- هناك أخطاء في التوثيق في معظم الرسائل المستشهد بها وجهل الباحثين لكثير من البيانات في التوثيق وأخطاء في ترتيب المداخل الفبائياً وأخطاء في المداخل وإستخدام علامات الترقيم ونقص في بيانات الوصف الببليوجرافي بالإستشهادات المرجعية .
3- مصادر المعلومات من المصادر المهمة لا تستخدم كثيراً .
4- إستخدام الباحثون على أوعية المعلومات القديمة أكثر من الحديثة .
5- إستحواذ النشر التجاري على غالبية الأوعية المستشهد بها .
6- أكثر المؤلفين العرب المستشهد بهم من المؤلفين القدماء .
7- أغلب جنسيات المعهد من السودانيين .

3- تحليل الإستشهادات المرجعية في أطروحات المكتبات والمعلومات المجازة بالجامعات السودانية ماجستير ودكتوراة في الفترة 1997 – 2004م : دراسة ببليومترية / إسلام بابكر الحسن الشافعي / إشراف د. حمد عبدالله عبدالقادر – الخرطوم _ جامعة النيلين ، 2006م .
نتائج الدراسة : -
1- إستحوذت اللغة العربية لغة نشر لجميع الرسائل الجامعية عينة الدراسة .
2- بلغ عدد الإستشهادات باللغة الإنجليزية (408) أستشهدت به الرسائل الجامعية المجازة بجامعة الخرطوم وخاصة المواقع الإلكترونية .
3- أكثر الرسائل الجامعية المستشهد بها أجيزت من قبل الباحثين أجيزت جامعة القاهرة ثم تليها جامعة أم درمان الإسلامية وأغلبها رسائلماجستير ويلاحظ تدني رسائل الدكتوراه .
4- الرسائل المجازة أغلبها من جامعة أم درمان الإسلامية لأنها أنشأت قسم المكتبات والمعلومات منذ فترة وكان عددها (14) رسالة ماجستير ثم النيلين (5) والخرطوم (4) رسائل .

الدراسات الببليومترية

مقدمة : -
تعد الدراسات الببليومترية من الدراسات الحديثة في دراسات المكتبات والمعلومات وكانت هذه الدراسة القياسية الوراقية بدأت منذ الستينات من القرن العشرين وهذا النوع من الدراسة يقوم بدراسة الإنتاج الفكري بإستخدام الأساليب الإحصائية .
وبدأ الإهتمام بدراسة أنماط الإنتاج الفكري العربي في مجالاته المختلفة دراسات ببليومترية مع بداية الثمانينات نتيجة لتقدم تلك النوعية من الدراسات في الدول المتقدمة وإنتشارها ، والمكتبات والمعلومات أحد المجالات المتخصصة الذي يخضع الإنتاج الفكري فيه للدراسات التحليلية أو الببليومترية ، إن الإهتمام بالضبط الببليوجرافي للإنتاج الفكري العربي في المكتبات بدأ منذ السبعينات ، وبداية الإهتمام بالدراسات الببليومترية والقياسات الوراقية في المكتبات كان مع بداية الثمانينات حيث قام الأستاذ الدكتور . محمد فتحي عبدالهادي حيث تناول الإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات العامة وتناول فيها تحليل الإسهام الخليجي العربي في مجال المكتبات والمعلومات بشكل عام 1 .

نشأة وتطور الدراسات الببليومترية : -
من الأعمال الرائدة في مجال التطبيقات الببليومترية ما قام به كلا من ( كول وايلس Cole and Eales ) عام 1917م بتحليل إحصائي للإنتاج الفكري في مجال التشريح المقارن منذ عام 1550-1860 وذلك في مقالتهما
A Statistical Analysis of the Literature
ثم جاء بعد ذلك العالم (وندام هولم (Wyndham Hulmeعام 1920م في محاضرته
Statistical bibliography in relation to the growth of modern civilization”
  التي ألقاها بجامعة كامبردج حيث إستخدم مصطلح (الببليوجرافيا الإحصائية Statistical bibliography) للدلالة على المباحث التي تهدف إلى إلقاء الضو على التطور التاريخي للعلوم والتكنولوجيا إعتماداً على إحصاء الوثائق حيث درس هولم براءات الإختراع البريطانية من عام 1550-1921م والتي تبين منها أن الثورة الصناعية قد بدأت فعلاً قبل تاريخها الرسمي (1770م) بأربع سنوات.
عرف (ريزج( الإحصاء الببليوغرافيStatistical bibliography بأنه ” تجميع وتفسير للإحصائيات المتعلقة بالكتب والدوريات. وهي تستخدم في مختلف الحالات لعدد كبير من القياسات . ففي خلال الأربعين سنة الماضية تم تجميع إحصاءات ببليوجرافية وتم توضيحها في ميادين علمية كثيرة للأغراض التالية : لإظهار النشاطات التاريخية ، ولتحديد إستخدام الكتب والدوريات وإجراء الأبحاث قومياً وعالمياً ، وللتأكيد على المستوى المحلي على أهمية إستخدام الكتب والدوريات) .
أما مصطلح ( الببليومتركس Bibliometrics ) فقد ظهر في أدبيات علم المعلومات ولأول مرة عام 1969م في المقالة : (Statistical Bibliography or Bibliometrics) التي نشرها (ألن برتشارد) في مجلة التوثيق ، كما بين أن المصطلح Statistical Bibliography يشوبه التشويش وغير دال على المعنى ويقول إن الببليوجرافيا الإحصائية تلقي الضوء على عملية الإتصالات المكتوبة وعلى طبيعة وإتجاه تطور موضوع من الموضوعات عن طريق إحصاء وتحليل أوجه الاتصالات المكتوبة .
وقد إستخدم تعريف Pritchard عند تقديمه لعدد خاص عن القياسات الببليوجرافية والإتصالات بين الباحثين والعلماء ، كما إستخدم المصطلح statistical analysis للدلالة على أنه مجموعة الأساليب الإحصائية والقياسات الكمية المستخدمة في دراسة الخصائص البنائية للإنتاج الفكري وسُميت أولاً بالببليوجرافيا الإحصائية statistical bibliography.
ويقدم Prytherch تعريفاً مكتبياً لمفهوم الببليومتركس فيقول : إن الببليومتركس هي تطبيق الطرق الرياضية والإحصاء لدراسة إستخدام الكتب والوسائط الأخرى ضمن النظم المكتبية وفيما بين تلك النظم1.

مفهوم الدراسات الببليومترية : -
1- تعرف الدراسات الببليومترية أنها ذلك العلم أو البحث الذي ينصرف إلى دراسة الإنتاج الفكري العام أو المتخصص ، أي الذي يتناول موضوعاً بعينه ، دراسة كمية ونوعية تطبق فيه غالباً المناهج الرياضية والإحصائية فمن خلال هذا التعريف ، نجد أن الببليومتريقا هي علم قائم بذاته يعتمد في دراسته الكمية والنوعية للإنتاج الفكري على طرق وأساليب رياضية وإحصائية.
2- أنها مجموعة الأساليب الإحصائية والقياسات الكمية المستخدمة في دراسة الخصائص البنائية للإنتاج الفكري .
سميت أولاً بالببليوغرافيا الإحصائية والببليومتريقا تستخدم الطرق الإحصائية والأساليب الرياضية في تحليل البيانات المتعلقة بالوثائق لمعرفة خصائص عمليات تداول المعلومات .

أهداف الدراسات الببليومترية : -
1- تصميم نظم المعلومات و شبكاتها على أسس اقتصادية.
2- الارتفاع بمستوى فعالية أنشطة تداول المعلومات.
3- التعرف على مظاهر القصور في الخدمات الببليوغرافية، وبالتالي قياسه .
4- التنبؤ باتجاهات النشر.
5- الكشف عن القوانين التجريبية التي يمكن أن تشكل أسس تطوير نظرية خاصة بعلم المعلومات.
6- تحديد أكثر المؤلفين أكثر إنتاجاً في تخصصاتهم الموضوعية .
7- توضيح العلاقات الموضوعية ومعرفة مدى التجمع أو التشتت الموضوعي .
8- تحديد أكثر الدوريات العلمية التي إستشهد بها في مجال ما .
9- تحديد أكثر الكتب التي إستشهد بها في موضوع ما .
10- التعرف على سلوك الباحثين 1 .

أھمية الدراسات الببلیومتریة : -
١- تساھم الدراسات الببلیومترية في توضيح خائص تداول المعلومات ويمكن لها أيضاً كشف الترابط الذي يوجد عادة بين مختلف البيانات في الوثائق .
2- تسھم الدراسات الببليومترية في تقديم دراسات عن العلوم من حيث تاريخها ونشأتها وتطورها ، كما أن ھ ذه الدراسات بإمكانها أيضاً القيام بتحديد قرب نشأة أو ميلاد فروع لعلوم جديدة من عدمه .
٣- الدراسات الببليومترية قادرة على دراسة مختلف الخصائص البنائية للإنتاج الفكري من حيث النشر ، وطبيعته ، وكمية المعلومات ، والمنشأ الجغرافي ، واللغات ، وأجهزة النشر للإنتاج الفكري .
4- الدراسات الببليومترية بإمكانها تقويم ما تحويه المكتبة من مجموعات .
5- الدراسات الببليومترية بإمكانها القيام بدراسة مختلف العلوم ، من حيث الطبيعة الإنتاجية والتأثر بعامل الزمن .

أنواع الدراسات الببليومترية : -
1- المطبوعات :وھذا النوع يمثل الشكل الأساسي للدراسات الببليومترية ، إذ أنه يقوم ويصنف ويحصي من أجل إلقاء الضوء على النشاط الإنساني ، أو من أجل الحصول على معلومات مفيدة في إدارة المكتبات تساعد على إتخاذ القرارات ومن المؤكد والثابت أن وصف الإنتاج الفكري يراعى فيه الملامح .
2- الاستشهادات المرجعية :وهي التي تستخدم في الأبحاث العلمية ، وقد تُقوم أيضاً وتُصنف ، وتُحصى عددياً م أجل الأغراض نفسها التي ذكرت في المطبوعات .
وھذان النوعان الرئيسان ضروريان من أجل التعرف إلى البحوث الببليومترية ، التي تعد الأساس في الدراسات الببليومترية ، كما أن كِلا النوعين السابقين من ھذه الدراسات يعتبران مكملين لبعضهما البعض1
القياسات الببليومترية : -
القياسات الببليومترية هي منهج أو أداة تنصب على التحليل الكمي لخصائص المعرفة المسجلة والسلوكيات المرتبطة بها، وهي تتوسم بذلك ببعض الأساليب الرياضية والإحصائية التي تستخدم في تحليل النتاج الفكري المتخصص لتحديد الخصائص البنيوية لهذا النتاج، ويقصد بالخصائص  البنيوية هنا مقومات نظام الاتصال في المجتمع العلمي، أي ما يقوم عليه بنيان المجتمع العلمي من أنشطة أساسية تتصل بالتأليف والنشر والاستخدام وذلك من خلال تمثيل الأعمال العلمية و إخراجها في شكل رسوم أو جداول إحصائية أو أساليب رياضية تلخص لنا نتائج هذه المؤلفات .
إن القياسات الببليومترية تعني بقياس خصائص قنوات الاتصال الوثائقي قياساً كمياً وتحليلها وتفسيرها بهدف الكشف عن الخصائص البنيوية للنتاج الفكري المتخصص، وتطور النشاط العلمي الخاص بهذا النتاج، وكتابة التاريخ العلمي لهذا النشاط .
فالكشف عن خصائص النتاج الفكري لا يتطلب دراسة نصوصه أو التعرض لقراءة مفرداته وعمل تحليل لذلك المضمون أو المحتوى ، إنما يتطلب الأمر ترجمة أنشطة الاتصال العلمي في مرحلة التوثيق والتنظيم الببليوجرافي على شكل بيانات ببليوجرافية قابلة للقياس والإحصاء والتحليل. ولعلنا نلاحظ أن مصطلح القياسات الببليومترية ((Bibliometrics نابع من مصطلح الوراقة (Bibliography)  .
فالوراقين يقومون بمهام التعريف بالنتاج الفكري بينما يقوم فريق القياسات الببليومترية بتحديد خصائص هذا النتاج .
وعلى ضوء ما سبق فإن القياسات الببليومترية  "تدرس ما وراء الوراقة أي ما وراء التعريف بالنتاج الفكري. فتدرس المؤلفات بعد صدورها وتقوم بتحليلها وتفسيرها .
تظهر لنا الدراسات المهتمة بالقياسات الببليومترية أربعة أنواع أساسية وهي :-
1- العد المباشر للاستشهادات وتشمل :(قياس معامل التأثير، الكشاف الفوري، الاستشهاد الذاتي، قياس منتصف عمر الاستشهاد، التناقص السريع للاستشهاد(التقادم – التعطل)، مفعول الفورية)
2- المزاوجة والمصاحبة الببليوجرافية
3- القوانيين الببليومترية Bibliometric Law وتشمل ( قانون برادفورد للتشتت و قانون لوتكا لإنتاجية المؤلفين وقانون زيف)
4- الويبومتركس Webometrics

القوانين الببليومترية : -
تعتمد الدراسات الببليومترية في تحقيق أهدافها على مجموعة من القوانين أهمها : -
* قانون برادفورد .
* قانون لوتيكا .
* قانون زيف .
1- قانون برادفورد للتشتت :-
أحد القوانين المهمة في الدراسات الببليوترية يصف العلاقة الكمية بين الدوريات والمقالات المنشورة فيها ويستند على فرضية وجود علاقة عكسية بين أعداد الدوريات في حقل موضوعي معين وبين عدد المقالات المنشورة فيها خلال فترة زمنية محددة .
وسُمي القانون إلى صمويل كلمنت برادفوردأخصائي علم المكتبات والمعلومات بإنجلترا وتناول بالوصف مصادر المعلومات الحقول العلمية في مجلة الهندسة .
2- قانون زيف : -
وقد بدأ عمله سنة 1920م حينما كان طالباً بالجامعة ، بحيث كان مهتماً بدراسة تغيرات النطق في اللغة والتكرارات المستخدمة خلال فترة زمنية طويلة ، مما أدى به لدراسة تكرار الكلمات ويتمثل قانونه في أن الناس يجدون سهولة في اختيار الكلمات المألوفة بدلاً من الصعبة ، مما ينعكس على تواتر هذه الكلمات ، وبالتالي فإن العلاقة بين الرتبة ومدى التواتر تعد دليلاً على تطبيق مبدأ الجهد الأقل . إذ أنه طبق مبدأه على كشاف الكلمات لجيمس جويس بولس .
3 - قانون لوتيكا : -
حاول الفريد لوتكا تحليل الإنتاج العلمي للمؤلفين سنة 1926م من خلال قياس عدد المؤلفين والمقالات المنتجة من طرفهم ، بإستخدام كشافين : الأول في الفيزياء والآخر في الكيمياء ، وقد ركز على كمية ونوعية هذا الإنتاج ، إلى أن توصل إلى صياغة قانون التربيع العكسي لإنتاجية المؤلفين بالشكل التـالي : -
(1 : ن²) أي أنه إذا كان هناك 100 مؤلف ينتج كل واحد منهم مقالة واحدة في موضوع معين وهذا يعني أن هناك عدد قليل من الباحثين ممن يمارسون النشر بدرجـة كبيرة ، وعدد كبير منهم ينشرون بدرجة قليلة جدا أو لا ينشرون1 .

تطبيقات الدراسات الببليومترية : -
نظراً لأهمية الدراسات الببليومترية في المجال العملي لعلم المكتبات والمعلومات ، ودورها في وصف خصائص الإنتاج الفكري وتحليله ، فقد سعى العديد من الباحثين إلى تطبيقها في المكتبات ومراكز المعلومات ، بحيث طبقت على مختلف أشكال الأوعية الفكرية وقد نشر تطبيق القوانين الببليومترية في العديد من المجلات ، منها مجلة التوثيق التي نشرت مقالاً عن تأثير قانون لوتيكا على قانون برادفورد ، وقدم عدة قوانين إستنتج من خلالها أن القوانين الحديثة هي بمثابة تطوير وتحسين للقوانين التي سبقتها. كما نشرت مجلة حركة المكتبات الدولية مقالاً يدرس نمو الإنتاج الفكري الكيميائي الهندي الخاص بالمصادر الأولية فحص خلالها الباحث نمو الإنتاج الفكري للدوريات بشكل كمي لإظهار مساهمة الهند في الإنتاج الفكري الدولي . وهناك بحث آخر اعتمد على مقارنة منتصف الحياة – بمعنى التقادم – للعلوم الاجتماعية والبحتة ، و التي قدرت بست سنوات ، مما يعني أن هذه النتيجة جاءت مخالفة للدراسات السابقة حول هذا الموضوع ، والتي تشير إلى أن درجة التقادم في العلوم البحتة تكون أقل من العلوم الاجتماعية . وما يمكن قوله، هو أنه مهماً تعددت هذه الدراسات ، ومهما إختلفت القوانين المطبقة في كل منها، إلا أنه لم يظهر حتى الآن قانون شامل يدرس كل الأوعية الفكرية وفق قاعدة واحدة ومقننة .1
المكتبة الإلكترونية


مفهوم المكتبة الالكترونية : -
إن الرقمنة أو رقمنة المكتبات فهى تعنى تحويل مجموعات من الكتب ضمن المكتبات التقليدية إلى الصورة الإلكترونية سواء بمسحها ضوئياً إو إدخالها كنص إلكترونى وهناك عدة تعريفات تناولت المكتبات الإلكترونيـة منها : -
1- وتعرّف المكتبة الإلكترونية أيضاًَ بأنها مجموعة من أوعية المعلومات المحسبة إلكترونياً ، والمرتبة بطريقة خاصة تناسب طريقة الاستخدام من خلال شبكات المعلومات التي تمكن من الوصول إلى المعلومات مهما بعدت المسافات، وتؤكد تجهيزات المكتبات الرقمية على تيسير تزويد المعلومات وبثها واستخدامها .
3- هي تلك المكتبات التي تتميز بالاستخدام المكثف لتقنيات المعلومات والاتصال وأعمال الحوسبة واستخدام النظم المتطورة في إختزان المعلومات واسترجاعها وبثها إلى الباحثين والجهات المستفيدة .
3- د. كى جابين عرفت المكتبة الرقمية بأنها تعكس مفهوم الإتاحة لمحتويات وخدمات المكتبات وغيرها من مصادر المعلومات بحيث تجمع بين الأوعية على الموقع والمواد الجارية والمستخدمة بكثرة ، سواء كانت مطبوعة أو إلكترونية ، وتستعين فى ذلك بنسبة إلكترونية تزودنا بإمكانية الوصول إلى المكتبة أو المصادر العالمية الخارجية وإستلام الوثائق منها .
4- "دينا مايكوم" : أنها عبارة عن تكنولوجية حديثة ظهرت في المكتبات في أوآخر القرن العشرين تعتمد على الإندماج بين المصادر الإلكترونية للمعلومات وتكنولوجية الإتصالات الحديثة وشبكة الإنترنت ، وما نتج عن ذلك من تغيرات في عالم صناعة المعلومات ، والإنتشار الواسع لشبكات الحاسب وسرعة إسترجاع البيانات بواسطة البيئة العنكبوتية المتشعبة فى الإنترنت .
5- ويرى الباحثين أن المكتبة الإلكترونية : تعنى تحويل مجموعات من الكتب التقليدية إلى الصورة الإلكترونية سواء بمسحها ضوئياً إو إدخالها كنص إلكترونى 1.

أهداف المكتبة الإلكترونية : -
1- التواصل والتعاون بين المكتبات المشتركة والمتكاملة في الأهداف والنشاط والإستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة لتحقيق الغايات المطلوبة .
2- تبادل المقتنيات وإتاحة أكبر قدر ممكن من المعلومات وبأشكالها المختلفة مختزلة البعد المكاني والزماني .
3- تمكين المستفيدين من الوصول إلى قواعد بيانات المكتبات المشتركة في أي وقت على مدار الساعة .
4- إنشاء منظومة رقمية كبيرة تساهم في إثراء المعرفة الإنسانية على مستوى العالم وإتاحتها للمستفيدين حسب اللوائح والقوانين المنظمة .
5- توفير فهرس موحد لجميع مواد المعلوماتية المنشورة إلكترونياً مبتدءاً بكود الدولة .
6- خلق بيئة إيصال وإتصال إقتصادي وفعال للمعلومات إلى كل الجهات المستفيدة .
7- تشجيع الجهود التعاونية والتي تزيد من فعالية الإستثمار وتأثيره في مصادر البحث والحوسبة والإتصالات .

أسباب إنشاء المكتبة الإلكترونية : -
* الحاجة إلى تطوير الخدمات وتقديمها بشكل أسرع وأفضل.
*
وجود تقنية مناسبة وبتكاليف مناسبة .
*
وجود العديد من أوعية المعلومات بشكل رقمي ومتاح تجارياً.
*
إنتشار الإنترنت وتوفره لدى العديد من المستفيدين .

خصائص المكتبة الالكترونية : -
الدور المتعاظم للمكتبة الإلكترونية ذهب ببعض الباحثين والمختصين إلى فرضية قيادة المكتبة الإلكترونية إلى النظام اللاورقي وتتمثل خصائص المكتبة في :-
1- توفير كم هائل من البيانات والمعلومات للباحثين والدارسين .
2- إمكانية السيطرة على أوعية المعلومات الإلكترونية .
3- إستفادة الباحث من إمكانية تقنية المعلومات من قص ونسخ ولصق .
4- تخطي الحواجز المكانية للدارسين والباحثين في الحصول على المعلومة .
5- سرعة نشر الأبحاث والإنتاج الفكري .
6- إستيعاب أكبر عدد من المستفيدين من خدمات المكتبة الإلكترونية على عكس محدودية المكتبة التقليدية .

مميزات المكتبة الالكترونية : -
* تكون السيطرة على أوعية المعلومات الإلكترونية سهلة وأكثر دقة وفاعلية من حيث تنظيم البيانات والمعلومات وتخزينها وحفظها وتحديثها.
* يستفيد الباحث من إمكانات المكتبة الإلكترونية عند إستخدامه لبرمجيات معالجة النصوص ولبرمجيات الترجمة الآلية عند توافرها ، والبرامج الإحصائية فضلاً عن الإفادة من إمكانيات نظام النص المترابط والوسائط المتعددة.
* إمكانية الحصول على المعلومات والخدمة عن بعد ، تخطى الحواجز المكانية والحدود بين الدول والأقاليم .
* إختصار الجهد والوقت ، بإمكان الباحث أن يحصل على ذلك وهو في مسكنة أو مكتبة الخاصة.
*
البحث والإستعارة منها في كل الأوقات ومن على بعد.
*
إمكانية الإستفادة من الموضوع ومطالعته من قبل عدد كبير من الباحثين في وقت واحد.
* تساعد في نشر الوعي الثقافي الرقمي وتشجيع الباحثين والمؤلفين على الإستفادة من الوسائط المتعددة .
* مواكبة التقدم الفني في العالم وإستغلال وجود تسهيلات أكبر للوصول إلى شبكات المعلومات .
*
الخدمة ذاتية وبالتالي يقلل العب على المكتبة .
*
إنخفاض وقلة تكاليف إنتاج الوسائط الإلكترونية 1 .

وظائف المكتبة الالكترونية : -
تتمثل الوظائف في ثلاث : -
  1. المصادر ب- المعلومات ج- الإتصالات
أ- المصادر : تتيح للمستفيد البحث في الفهارس بالمكتبة عن المصادر التقليدية وذلك من خلال مداخل وصول معيارية (الموضوع – المؤلف – رقم التصنيف ... إلخ) .
ب- المعلومات : وتشمل كل البيانات والمعلومات والمعارف التي يمكن أن تستخدم في شكل إلكتروني هي : -
1- ملفات المعلومات الخاصة بالمجتمع والتي أنتجها نظام معلومات المجتمع مثل ملف الإحصاءات السكانية أو الزراعية أو الإستهلاكية .
2- فهرس المقتنيات المتاح على الخط المباشرonline catalog .
3- نظام التراسل الإلكتروني عبر واجهة المكتبة الإلكترونية .
4- دوائر المعارف الإلكترونية المرتبطة .
5- دوائر المعارف المحلية .
ج- الاتصالات : هذه الوظيفة تجعل المستفيد قادر على الإتصال من خلال المكتبة الإلكترونية على شبكة مكتبات إلكترونية أخرى أو بمجهزي قواعد البيانات وهذه الخاصية تعطي المكتبة دور الدليل للمستفيد للوصول إلى مكتبات إلكترونية أخرى والتي تثري بحثه 2.

خدمات المكتبة الرقمية : -
1- المشاركة في تحليل ومعالجة المعلومات الرقمية .
2- خدمة التكشيف والإستخلاص والترجمة .
3- خدمة البحث عن المعلومات واسترجاعها من جانب أمناء المكتبة الرقمية ، خدمات البحث المباشر عبر المجموعات المتكاملة أو المختارة للمستفيدين، ويتم ذلك من خلال البحث في الفهارس والببليوجرافيات وقواعد البيانات الإلكترونية .
4- الخدمة المرجعية والإجابة عن الاستفسارات .
5- خدمات تدريب المستفيدين من خلال البرامج التعليمية بمختلف تقنيات المعلومات والمواد الإرشادية والتوضيحية من المواد السمعية والبصرية والنشرات والكتيبات والأدلة .
6- خدمات الإحاطة الجارية والبث الانتقائي للمعلومات .
7- دعم العملية التعليمية وواجبات الطلاب من خلال بعض مراكز المكتبة الإلكترونية التي تقدم خدمات رقمية مختارة مجاناً وبشكل خاص بالنسبة للمواد غير النصية .
8- الخدمات الاستشارية التي تحتاجها المنظمات والمؤسسات والمكتبات بأنواعها المختلفة ، ويسهم فيها خبراء في مختلف ميادين وحقول العمل المكتبي والمعلوماتي .
9- يسهم هذا النمط من المكتبات بدعم عملية إكتشاف الانتحال أو التزوير، وهناك بعض الأنظمة مثل (Scam) Stanford Copy Analysis Mechanism لإكتشاف النسخ أو التقليد أو التزوير بين الوثائق الإلكترونية . وفي هذا المجال تسهم بعض الحواسيب المتطورة بإمكاناتها في تقديم المساعدة في هذه العملية وتسمح بمزيد من التحكم لحل مشكلات هذه الوثائق والنصوص .
10- خدمات التسليم وتوصيل الوثائق والمعلومات 1.


الدراسة التطبيقية:

الكتب الإكترونية المتوفرة علي شبكة الانترنت في مجال المكتبات والمعلومات:


جدول رقم (1) يوضح موضوعات الكتب عينة الدراسة


الرقــم
المــوضـــــــــــــــوع
عـدد الكـتب
النسبـة المئويـة (%)
1
التصنيف
30
%79.0
2
المخطوطات
24
%63.1
3
تكنولوجيا المعلومات
23
%60.5
4
الفهرسة الوصفية
21
%55.3
5
خدمات المعلومات
21
%55.3
6
مدخل علم المكتبات
21
%55.3
7
نظم المعلومات
19
%50.0
8
الببليوجرافيا
19
%50.0
9
إدارة المكتبات
14
%36.8
10
الوثائق والإرشيف
11
%29.0
11
تنمية المجموعات
11
%29.0
12
الإحصاء
10
%26.3
13
شبكات المعلومات
10
%26.3
14
المكتبات المدرسية
8
%21.0
15
نظم إسترجاع المعلومات
8
%21.0
16
المكتبات الرقمية
7
%18.4
17
الفهرسة الموضوعية
7
%18.4
18
الفهرسة الآلية
7
%18.4
19
قواعد البيانات
6
%15.7
20
مصادر المعلومات
6
%15.7
21
المعلوماتية
6
%15.7
22
تعليم المكتبات والمعلومات
5
%13.2
23
الدراسات الببليومترية
5
%13.1
24
المكتبات الجامعية
4
%10.5
25
النشر
4
%10.5
26
التكشيف
4
%10.5
27
الإستشهادات المرجعية
3
%7.8
28
المكتبات العامة
3
%7.8
29
الميتاداتا
2
%5.3
30
خدمات المستفيدين
2
%5.3
31
معجم مصطلحات المكتبات والمعلومات
2
%5.3
32
المواد السمعية والبصرية
1
%2.6
33
المعايير الموحدة
1
%2.6
34
المكتبات الوطنية
1
%2.6
35
مكتبات المراكز الثقافية
1
%2.6
36
مكتبات الكليات العسكرية
1
%2.6
37
المكتبات المتخصصة
1
%2.6
38
مكتبات الأطفال
1
%2.6

من خلال العينة السابقة توصل الباحثين التحليل الإحصائي الآتي : -
1- يتفوق موضوع التصنيف عن الموضوعات الأخرى حيث بلغ عدد الكتب ثلاثون كتاب (30) بنسبة 79 % .
2- موضوع المخطوطات حيث بلغ عدد الكتب حوالي أربعة وعشرون كتاب (24) بنسبة 63.1 %.
3- موضوع تكنلوجيا المعلومات حيث بلغ عدد الكتب حوالي ثلاثة وعشرون كتاب بنسبة 60.5 % .
4- موضوع الفهرسة الوصفية ، خدمات المعلومات ومدخل لعلم المكتبات حيث بلغ عدد الكتب واحد وعشرون كتاب (21) بنسبة 55.3 % .
5- موضوع الببليوجرافيا ونظم المعلومات حيث بلغ عدد الكتب تسعة عشر كتاباً (19) بنسبة 50 % أما باقي الموضوعات : -
5- إدارة المكتبات 14 36.8 %
7- الوثائق والإرشيف ، تنمية المجموعات 11 29 %
8- الإحصاء ، شبكات المعلومات 10 26 %
9- نظم إسترجاع المعلومات، المكتبات المدرسية 8 21 %
أما أدنى نسبة كانت لكتب المواد السمعية والبصرية ، المعايير الموحدة ، مكتبات الثقافية المكتبات الوطنية ، المتخصصة ، الأطفال ومكتبات الكليات العسكرية قد بلغ عدد الكتب كتاب واحد فقط بنسبة 2.6%



جدول رقم (2) يوضح إنتاجية المؤلفين للكتب عينة الدراسة


النسبـــــة
التكــــرار
المؤلــــــــــــــــف
%4.5
15
محمد فتحي عبدالهادي
%3.6
12
اللجنة العلمية للنشر
%3.3
11
شعبان عبد العزيز
%2.7
9
ربحي مصطفى عليان
%2.1
7
محمد مكاوي
%2.1
7
عبدالتواب شرف الدين
%1.8
6
محمد عوض العايدي
%1.5
5
محمد عبدالحميد
%1.2
4
اسامة ربيع امين
%0.9
3
مصطفي رضا
%0.9
3
محمد امان
%0.9
3
حسن صالح
%0.9
3
السيد النشار
%0.9
3
احمد انور
%0.9
3
نعمات مصطفي
%0.9
3
عبدالستار الحلوجي
%0.9
3
احمد عبدالله
%0.9
3
مكتبة تطوير الشبكة
%0.9
3
ادارة التكشيف والببليوجرافيا
%0.9
3
طارق محمود عباس
%0.9
3
محمد محمد الهادي
%0.6
2
علا عبدالرازق
%0.6
2
فهد مسفر فهد
%0.6
2
عبدالحافظ محمد
%0.6
2
علي سليمان الصوينع
%0.6
2
حسن محمد
%0.6
2
احمد فايز
%0.6
2
محمد سعيد خشبة
%0.6
2
فوكست
%0.6
2
ياسر يوسف
%0.6
2
محمد عبدالواحد
%0.6
2
راشد بن سعد
%0.6
2
صلا الدين المنجد
%0.6
2
جيهان محمود
%0.6
2
ابوبكر محمود الهوش
%0.6
2
برجس عزام
%0.6
2
ناصر محمد السودان
%0.6
2
عبدالجليل التميمي
%0.6
2
امين سليمان سيدو
%0.6
2
محمد امين البنهاوي
%0.6
2
سليمان بن عبد الله الطيار
%0.6
2
نجاح بنت قبلان
%0.6
2
هشام بن عبد الله العباس
%0.3
1
جاسم محمد
%0.3
1
احمد فرج
%0.3
1
عامر ابراهيم
%0.3
1
رحاب فايز
%0.3
1
غالب عوض
%0.3
1
فايز دسوقي
%0.3
1
محمود خلف
%0.3
1
سالم محمد
%0.3
1
امينة مصطفي
%0.3
1
فيصل عبدالله
%0.3
1
جوي تايلور
%0.3
1
شايلا تايلور
%0.3
1
كيث رايث
%0.3
1
سعود بن عبدالله
%0.3
1
لانكستر
%0.3
1
مجبل لازم
%0.3
1
سعد غالب
%0.3
1
ابراهيم دسوقي
%0.3
1
مني بنت عبدالله
%0.3
1
رحاب بنت عبدالمحسن
%0.3
1
تشيدل قولد
%0.3
1
ماري جميل
%0.3
1
عوض عبدالعزيز
%0.3
1
مسفرة بنت دخيل
%0.3
1
بيرسلان كابلين
%0.3
1
جبريل بن حسن
%0.3
1
جنيفر رولي
%0.3
1
نوال بنت عبدالعزيز
%0.3
1
علي بن محمد
%0.3
1
فاروق منصور
%0.3
1
فهد ابراهيم
%0.3
1
محمود عباس
%0.3
1
سالم عبود
%0.3
1
سلوي علي
%0.3
1
مصطفي ابو شعيشع
%0.3
1
محمد فبيسي
%0.3
1
ديفد جريسي
%0.3
1
احمد بن عبدالله
%0.3
1
ابوالفتوح حامد
%0.3
1
موضي بنت ابراهيم
%0.3
1
محمود فاروق
%0.3
1
قسم المكتبات
%0.3
1
عجلان بن محمد
%0.3
1
راشد بن سعد
%0.3
1
محمد سالم
%0.3
1
فاتن سعيد
%0.3
1
رحاب ربيع
%0.3
1
محمد اديب
%0.3
1
فاروق سيد
%0.3
1
اني دي لورو
%0.3
1
موسي محمود
%0.3
1
محمود علم الدين
%0.3
1
محمود عفيفي
%0.3
1
محمود صلاح
%0.3
1
الاتحاد العربي للمكتبات
%0.3
1
نسيبة عبدالرحمن
%0.3
1
هناء السيد
%0.3
1
فكري زكي
%0.3
1
عبدالعزيز محمد
%0.3
1
ابراهيمعبدالموجود
%0.3
1
ميشيل جورمان
%0.3
1
ايمن فؤاد
%0.3
1
ايريك هنتر
%0.3
1
واين جونز
%0.3
1
جبريل حسن
%0.3
1
رندة ابراهيم
%0.3
1
لوسي اتيد
%0.3
1
حسن طاهر
%0.3
1
سعد غالب
%0.3
1
رندة ابراهيم
%0.3
1
زين الدين عبدالهادي
%0.3
1
يحي مصطفي
%0.3
1
عماد الصباغ
%0.3
1
هلال ناجي
%0.3
1
عبدالهادي الفضلي
%0.3
1
محمد النويخي
%0.3
1
ابراهيم شبوح
%0.3
1
فهد سعد
%0.3
1
عبدالمجيد دياب
%0.3
1
رمضان عبدالتواب
%0.3
1
فيصل الحفيان
%0.3
1
عبدالسلام هارون
%0.3
1
عبدالله عبدالرحمن
%0.3
1
اسماء زكي
%0.3
1
مصطفي السيد
%0.3
1
روي هارود
%0.3
1
اياد خالد
%0.3
1
سليمان بن صالح
%0.3
1
جامعة قطر
%0.3
1
يونس عزيز
%0.3
1
شريف كامل
%0.3
1
شوقي سالم
%0.3
1
احمد انور
%0.3
1
تركي ابراهيم
%0.3
1
اسامة السيد
%0.3
1
اودي جروش
%0.3
1
محمود احمد اتيم
%0.3
1
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
%0.3
1
سيد ربيع سيد
%0.3
1
رودلف بيوم
%0.3
1
سحر محمد
%0.3
1
محمد احمد بغدادي
%0.3
1
فؤاد اسماعيل
%0.3
1
هنا السيد
%0.3
1
ملز
%0.3
1
عبدالوهاب ابوالنور
%0.3
1
مكتبة الملك فهد الوطنية
%0.3
1
رانجاناثان
%0.3
1
محمد عبدالجواد
%0.3
1
احمد البدوي
%0.3
1
عبدالفتاح مرهد
%0.3
1
يونس احمد
%0.3
1
عمر احمد
%0.3
1
ابو الفتوح حمادة
%0.3
1
سعيد احمد حسن
%0.3
1
منظمة المدن العربية
%0.3
1
حامد الشافعي دياب
%0.3
1
الفرد هسيل
%0.3
1
وحيد بن الطاهر قدورة
%0.3
1
ابراهيم صبيح
%0.3
1
حسن شاد
%0.3
1
عبدالغفور عبدالفتاح
%0.3
1
شرف الدين خليل
%0.3
1
حسن سليم نعيسة
%0.3
1
محمد بن عبد الله العمار
%0.3
1
يسرية عبد الحليم زايد
%0.3
1
هشام بركات
%0.3
1
عاطف عدلي
%0.3
1
راى ل ' كابنتر
%0.3
1
نيكولاس بيجروس
%0.3
1
سعد محمد الهجرس
%0.3
1
فرنسو رلسلي
%0.3
1
شعبة المكتبات
%0.3
1
فرانك كبلش
%0.3
1
العيد عاشور
%0.3
1
انطوان بطرس
%0.3
1
نبيل حبشي
%0.3
1
صلاح الدين نور الدين
%0.3
1
صباح صالح
%0.3
1
عبد العزيز محمد النهاري
%0.3
1
عبد المحسن اللهيبي
%0.3
1
الادارة العامة لتنظيم وتطوير
%0.3
1
رانيا عثمان المشارفه
%0.3
1
حامد الجوهري
%0.3
1
فيصل عبد الله حسن
%0.3
1
محمد صالح بن جميل
%0.3
1
احمد بدر
%0.3
1
عبد الغفور عبد الفتاح
%0.3
1
لوسي اليد
%0.3
1
سعد بن سعيد الزهري
%0.3
1
ليسلي ايلين هاريس
%0.3
1
وليم ارمز
%0.3
1
عبد المجيد صالح
%0.3
1
كينيث اي داولين
%0.3
1
نبيل عبد الرحمن
%0.3
1
وحيد موسى سعد
%0.3
1
هند بنت عبد الرحمن
%0.3
1
بيتر بروفي
%0.3
1
شوقي سالم
%0.3
1
فهد بن سعد
%0.3
1
هاني محمد
%0.3
1
ناريمان اسماعيل
%0.3
1
الهيئة العامة لدار الكتب
%0.3
1
سنورات لي فرانسيس
%0.3
1
ربحي مصطفي عليان
%0.3
1
حسن سرايا
%0.3
1
دير موت اجلفياد
%0.3
1
نادية بنت عبد العزيز
%0.3
1
مويد بن سليمان بن عبد الله
%0.3
1
فواد حمد رزق
%0.3
1
عبد الله انيس الطباع
%0.3
1
كاميليا عبد الفتاح
%0.3
1
مجموعة من المكتبيين
%0.3
1
مارؤك جيلستون
%0.3
1
محمد علي الشرقاوي
من خلال الجدول أعلاه يتضح : -
1- أن المؤلف محمد فتحي عبدالهادي هو أكثر المؤلفين انتاجيةاً للكتب بالمجال حيث حصل المؤلف على أعلى نسبة من المؤلفين حيث بلغت 4.5 %
2- اللجنة العلمية للنشر اللجنة العلمية للنشر حيث بلغت النسبة 3.6 % .
3- شعبان عبد العزيز حيث بلغت النسبة 3.6 % .
4- هناك عدد من المؤلفين بلغت نسبتهم 0.3 % .

جدول رقم (3) يوضح إنتاجية الناشرين للكتب عينة الدراسة


دار النشــــــــــــــر
التكــــــرار
النسبـــــــة
مكتبة الملك فهد الوطنية
101
%30.6
دار المريخ
81
%8.10
دار الكتاب المصري اللبناني
24
%7.2
دار الكتب
22
%6.6
دار الفكر
16
%4.8
دار صفاء
13
%3.9
دار الثقافة
12
%3.6
دار الفجر
11
%3.3
دار غريب
10
%3.0
المكتبة الاكاديمية
9
%2.7
دار العربي
5
%1.5
الدار المصرية اللبنانية
4
%1.2
دار المنهاج
4
%1.2
المجلس الوطني للثقافة والعلوم
4
%1.2
المكتب المصري الحديث
3
%0.9
جمعية المكتبات الاردنية
3
%0.9
الهيئة المصرية العامة للكتاب
2
%0.6
الدار الدولية
2
%0.6
الصباح
2
%0.6
مؤسسة الوراق
2
%0.6
شركة المكتبات الكويتية
2
%0.6
الدار العربية
2
%0.6
المركز الاصيل
1
%0.3
المركز الدولي للدراسات والبحوث
1
%0.3
الحافظ
1
%0.3
المؤسسة العامة للتعليم الفني
1
%0.3
المؤلف
1
%0.3
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
1
%0.3
الهيئة العامة لانماء المدن
1
%0.3
عالم الكتب
1
%0.3
عين للدراسات
1
%0.3
دار النشر الالكتروني
1
%0.3
دار قباء
1
%0.3
مركز الاسكندرية للوسائط
1
%0.3
مكتبة الملك عبد العزيز العامة
4
%1.2
وزارة الثقافة
2
%0.6
دار الجمهورية
1
%0.3
دار الشروق
1
%0.3
دار الامين
1
%0.3
عيويدات
1
%0.3
دار ومكتبة الحامد
1
%0.3
جامعة الامارات
1
%0.3
جامعة الامام محمد بن سعود
1
%0.3
جامعة الكويت
1
%0.3
مكتبة شبكة الابحاث
1
%0.3
مركز الاصيل
1
%0.3
مركز الاهرام
1
%0.3
مكتبة لبنان
1
%0.3
مكتبة الراتب العلمية
1
%0.3
مكتبة المصباح
1
%0.3
الادارة العامة للثقافة والنشر
1
%0.3
مركز الذكاء الاصطناعي
1
%0.3
دار عصمي
1
%0.3
اكاديمية نايف
1
%0.3
مطبوعات جامعة الكويت
1
%0.3
مكتبة عين شمس
1
%0.3
دار الاشعاع
1
%0.3
جامعة قارينوس
1
%0.3
مكتبة الدار العربية
1
%0.3
المؤسسة العامة للتعليم الفني
1
%0.3
مكتبة العلم
1
%0.3
دار الملاح
1
%0.3
دار الغرب الاسلامي
1
%0.3
معهد الادارة العامة
1
%0.3
مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الاسلامية
1
%0.3
مؤسسة الفرقان
1
%0.3
دار المعارف
1
%0.3
معهد المخطوطات العربية
1
%0.3
مؤسسة الاهرام للنشر
1
%0.3
مؤسسة الخليج العربي
1
%0.3
(د.ن)
1
%0.3


من خلال الجدول يتبين لنا : -
1- أعلى نسبه للناشرين هي مكتبة الملك فهد الوطنية حيث بلغ عدد الكتب (101) كتاب بنسبة 30.6 % .
2- تليها دار المريخ بلغ عدد الكتب (81) كتاب بنسبة 3.8 % .
3- دار الكتاب المصري اللبناني بلغ عدد الكتب (81) كتاب بنسبة 3.8 % .
4- وأقلها مجموعة من الناشرين بلغ عدد الكتب كتاب واحد بنسبة هي 0.3 % .



جدول رقم (4) يوضح مكان النشر بالمدن للكتب عينة الدراسة


مكان النشــــر
التكـــــرار
النسبـــــــة
المملكة العربية السعودية
136
% 41.2
مصر
134
% 40.6
الاردن
27
% 8.2
لبنان
10
% 3.03
الكويت
9
% 2.7
(د.م)
7
% 2.1
سوريا
3
% 0.9
تونس
2
% 0.6
لندن
1
% 0.3
الامارات
1
% 0.3

من الجدول أعلاه : -
1- أكثر الدول إنتاجاً السعودية حيث بلع إنتاجها (136) بنسبة 41.2 %
2- مصر بلغ إنتاجها (134) بنسبة 40.6% .
3- الأردن إنتاجها (27) بنسبة 8.2 %
4- أقل الدول إنتاجاً لندن و الإمارات حيث بلغ عدد إنتاجها واحد بنسبة 0.3 % .



جدول رقم (5) يوضح ظاهرة التقادم والحداثة للكتب عينة الدراسة


تاريـخ النشـر
التكـرار العـدد
النسبـــــــة
1965 – 1970م
2
0.6 %
1970 – 1975م
1
0.3 %
1975 – 1980م
8
2.4 %
1980 – 1985م
21
6.3 %
1985 – 1990م
21
6.3 %
1990 – 1995م
49
14.8 %
1995 – 2000م
92
27.9 %
2000 – 2005م
48
14.5 %
2005 – 2011م
59
17.9 %
(د.ت)
29
8.8 %

من الجدول السابق نلاحظ أنه خلال الأعوام من 1995 – 2000م بلغ عدد الكتب (92) كتاب بنسبة 24.9% تليها الأعوام من 2005 – 2011م حيث بلغ عدد الكتب (59) كتاب بنسبة 17.9 % .
ومن خلال جدول التوزيع الزمني نلاحظ أن الكتب الحديثة شكلت أعلى نسبة أما الكتب القديمة شكلت أقل نسبة ينطبق على الكتب ظاهرة الحداثة وليس التقادم .

جدول التوزيع اللغوي : -
لا يوجد توزيع لغوي لأن الدراسة إاقتصرت علي الكتب الرقمية باللغة العربية فقط .

التوزيع الشكلي : -
لايوجد لدينا جدول بالتوزيع الشكلي لأن الدراسة تحتوي علي الكتب الرقمية فقط .

النتائج والتوصيات


أولاً : النتائج

1- أكثرالموضوعات المتوفره بالمكتبة الإلكترونية هو موضوع التصنيف .
2- أكثر المؤلفين إنتاجاً للكتب بالمجال هو الدكتور. محمد فتحي عبدالهادي .
3- مثلت مكتبة الملك فهد الوطنية أعلى نسبة لنشر الكتب بالمجال .
4- أكثر الكتب الرقمية المتوفرة بالمكتبة تاريخ نشرها مابين 2000- 1995م .
5ـ المملكة العربية السعودية هي اكثر الدول انتاجا لمصادر المعلومات الرقمية بالمجال .
6- يعتبر نظام إدارة الدراسات الببليومترية من الأنظمة المساعدة في تحليل الإنتاج الفكري الخاص بالمصادر الإلكترونية .
7-
تشجيع االباحثين لدراسة الإنتاج الفكري الخاص بالمصادر الإلكترونية .
8- يساعد النظام في تنمية مجموعات المكتبات .
9- يعتبر النظام اللبنة الأولى لبناء قاعدة للدراسات الببليومترية في المكتبة الإلكترونية .

ثانياً : التوصيات : -
1- المساهمة في تطوير نظام الدراسات الببليومترية من قبل المتخصصين والمؤسسات .
2- العمل على تطبيق النظام على دراسات أخرى للكشف عن جوانب النقص فيه وإمكانية تطويره .
3- تدريب الكوادر البشرية .
4- توفير الأجهزة اللازمة للعمل .
5- الإشتراك في قواعد البيانات المختلفة .
6- وجود توازن موضوعي للكتب المتوفره بالمجال .
7- الإهتمام بالنشر الالكتروني لما يحقق من السهولة والسرعة في الحصول علي المعلومات .


المصادر والمراجع

1- أسس البحث العلمي لإعداد الرسائل الجامعية . – مروان عبدالمجيد إبراهيم .مؤسسة الوراق، 2000م
2- منتديات اليسير .
3- الإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات الجامعية والمعهدية : دراسة تحليلية / د. نعمات مصطفى . – القاهرة : دار الثقافة للنشر، 1989م.
4- صباح محمد كلو ، في 9 سبتمبر 2008م <23 مارس 2011م> .
5- تحليل الإستشهادات المرجعية لرسائل الماجستير المودعه في مكتبة جامعة الخرطوم الدولي للغة العربية في الفترة من 1983 – 2003م : دراسة ببليومترية / سلوى كمال سيد أحمد – الخرطوم – رسالة ماجستير .
6- تحليل الإستشهادات المرجعية في رسائل الماجستير المجازة من الجامعات السعودية في مجال المكتبات والمعلومات من عام ١٤١٠ - ١٤٢٥ ھ / مؤيد بن سليمان بن عبدالله الحميضي . – الرياض : مكتبة الملك فهد الوطنية، ٢٠٠٨ م
الدراسات الببليوجرافية والقياسية / أحمد علي تمراز . – الرياض : اللجنة العلمية للنشر ، مج 9، 2010م .
7- مجلة مكتبة الملك فهد مج16 ، ع 2 يونيو – نوفمبر 2010م .
8- المكتبات الرقمية ثورة في عصر المعلومات ، د.عماد عبد الحليم <15 مارس 2011م> .
http://www.informatics.gov.sa/details.php?id=299
9- وظائف المكتبة الالكترونية، د. لطفية على الكميشى <فبراير 2011م> .
10- المكتبة الالكترونية – جامعة النيلين .
11- أسس البحث العلمي لإعداد الرسائل الجامعية . – مروان عبدالمجيد إبراهيم .مؤسسة الوراق، 2000م

1 http://www.alyaseer.net/vb/showthread.php.
  1. 1 الإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات الجامعية والمعهدية : دراسة تحليلية / د. نعمات مصطفى . – القاهرة : دار الثقافة للنشر، 1989م.
  1. 1 صباح محمد كلو ، في 9 سبتمبر 2008م http://sabahk.maktoobblog.com

1 تحليل الإستشهادات المرجعية لرسائل الماجستير المودعه في مكتبة جامعة الخرطوم الدولي للغة العربية في الفترة من 1983 – 2003م : دراسة ببليومترية / سلوى كمال سيد أحمد – الخرطوم – رسالة ماجستير .
  1. 1
     تحليل الإستشهادات المرجعية في رسائل الماجستير المجازة من الجامعات السعودية في مجال المكتبات والمعلومات من عام ١٤١٠ - ١٤٢٥ ھ / مؤيد بن سليمان بن عبدالله الحميضي . – الرياض : مكتبة الملك فهد الوطنية، ٢٠٠٨ م
  1. 1مجلة مكتبة الملك فهد مج16 ، ع 2 يونيو – نوفمبر 2010م
1 -1http://www.alyaseer.net/vb/showthread.php.

  1. 1 اليسير. مصدر سبق ذكره .
1- المكتبات الرقمية ثورة في عصر المعلومات ، د.عماد عبد الحليم
http://www.informatics.gov.sa/details.php?id=299
2- وظائف المكتبة الالكترونية، د. لطفية على الكميشى

2
  1. 1اليسير. مصدر سبق ذكره .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق